صحفيون بدول مختلفة عبروا عن تضامنهم مع الشامي وباقي مراسلي الجزيرة المعتقلين بمصر (الأوروبية-أرشيف)

الزميلان عبد الله الشامي وأحمد بدر ضمن قائمة الصحفيين الذين تعرضوا للحجز اثناء اداء مهمتهما الصحفية في العاصمة المصرية القاهرة،حيث كانا تحت طائلة الحجز التعسفي فقط لانهما أرادا نقل الحقيقة .

شبكة الجزيرة نظمت وقفة تضامنية مع زميلها تضامناً معهما ورفضاً لترهيب الصحفيين وحجزهم والتعرض لهم، مطالبة باطلاق سراحهما فوراً ، حيث إن عدداً من المنظمات الدولية والحقوقية طالبت بالافراج عنهما .

#الحرية_لصحفيي_الجزيرة

#الصحافة_ليست_جريمة

محمد بدر- مصور الجزيرة

احتجاز الصحفيين لن يخفي الحقيقة

 

انتهاك السلطات على الحريات الصحفية واحدة من التحديات الجسيمة التي تواجه المنظمات العالمية والدولية والعربية في تعزيز الحريات حول العالم.

كشف الحقيقة وإيصالها للناس هي الغاية التي ينشدها الصحفي في مهنة بنية على المتاعب.

الزميلان عبد الله الشامي وأحمد بدر كانا تحت طائلة الحجز التعسفي فقط لانهما أرادا نقل الحقيقة كواجب مهني وطبيعة عمل لكنهما تعرضا للاعتقال والسجن.

واعتقلت السلطات المصرية عبد الله الشامي يوم 14 أغسطس/آب عام 2013م أثناء المجزرة التي رافقت فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، حيث كان يغطي الاعتصام لقناة الجزيرة منذ الرابع من يوليو/تموز السابق أي منذ اليوم التالي لعزل مرسي. ورفضت النيابة العامة من قبل الإفراج عن الزميل الشامي بكفالة، رغم دفع محامي الجزيرة بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي.

بينما اعتقلت السلطات المصرية الزميل محمد بدر في أعقاب أحداث ميدان رمسيس التي أعقبت عزل الجيش للرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز العام 2013م

وكان مكتب الجزيرة بالقاهرة تعرض عقب الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز من ذات العام  للاقتحام من قبل قوات الأمن التي صادرت كل معدات البث فيه، وتهاجم السلطات المصرية ووسائل الإعلام المحلية المؤيدة للانقلاب شبكة الجزيرة بحجة مخالفتها القواعد المهنية.

مركز الجزيرة للحريات الصحفية وحقوق الإنسان نظم وقفة مناصرة لزملائه المعتقلين في مصر مساندة لهما إبان فترة اعتقالهما في السجون المصرية.