هيومن رايتس ووتش: جريمة اغتيال جمال خاشقجي اشتركت فيها أطراف دولية ولا بد من تدويلها (وكالات)

حثت منظمة هيومن رايتس ووتش تركيا على تقديم طلب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي مستقل في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لأن الرياض لن تتعاون إلا تحت الضغط الدولي.

وأضافت المنظمة في تقرير نشر اليوم الخميس أن تحقيقا دوليا تحت سلطة الأمم المتحدة سيكون له التفويض والمصداقية من أجل الضغط على المسؤولين والشهود والمشتبه بهم في السعودية ودفع السلطات السعودية للتعاون مع طلبات الحصول على حقائق ومعلومات عن جريمة القتل.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط بالمنظمة، إن التحقيق الأممي سيدفع السعودية إلى تقديم الحقائق والمعلومات المطلوبة عن الدور المحدد للأمير محمد بن سلمان في الجريمة.

وأضافت أن جريمة عابرة للدول من هذا النوع، لا تقتصر على تورط السعودية فحسب، بل أيضا مصر والإمارات، حيث هبطت في البداية الطائرتان اللتان تقلان القتلة الهاربين ومعهم الأدلة.

وذكّرت المنظمة بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس كان قد وعد بأنه سيجري تحقيقا دوليا في مقتل جمال خاشقجي إذا تلقى طلبا رسميا من الحكومة التركية.

كما ذكّرت بأن ثلاثة خبراء بارزين كانوا قد دعوا إلى إجراء “تحقيق دولي مستقل” في مقتل خاشقجي، وهؤلاء هم: برنار دوهيم، المقرر ورئيس الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، وديفيد كاي المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، وأغنيس كالامار، المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء.

كما دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه مرارا إلى إجراء تحقيق دولي في جريمة القتل.