قوات الأمن تحاول تفريق طلبة تظاهروا الأحد الماضي بالجزائر العاصمة (رويترز)

حثت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الجزائر إلى احترام حق التظاهر، في وقت يتظاهر فيه يوميا آلاف الجزائريين ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقال المتحدث باسم الوزارة روبرت بالادينو للصحفيين “نحن نراقب هذه المظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك”، مضيفا أن بلاده “تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي”.

ولم يتطرق المتحدث الأميركي إلى دوافع الاحتجاجات المستمرة منذ نحو أسبوعين، ولا إلى ترشح بوتفليقة الذي تأكد رسميا الأحد الماضي.

من جهتها، طالبت المفوضية الأوروبية السلطات الجزائرية باحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي، في إشارة إلى الاحتجاجات التي عمت معظم أنحاء الجزائر، ووصفت بأنها الأكبر منذ ثورات الربيع العربي أواخر 2010 وأوائل 2011.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية مايا كوسيانيتش إن المجلس الدستوري في الجزائر هو الجهة المخولة قانونا للبت في ملف الترشيحات لانتخابات الرئاسة.

وأضافت كوسيانيتش “بالنسبة للمظاهرات فإن الدستور الجزائري ينص على الحق في حرية التعبير وحق التجمع، ونأمل احترام حق الممارسة السلمية لهذه الحقوق وضمانها في إطار دولة الحق والقانون”.

وطغى الطابع السلمي على المظاهرات التي شارك فيها أحيانا عشرات الآلاف، كما أن قوات الأمن الجزائرية تعاملت معها بهدوء، ولم تسجل أعمال عنف، باستثناء مواجهات محدودة وقعت الجمعة الماضية على هامش مظاهرة كبيرة بالجزائر العاصمة أصيب فيها العشرات.