تتوالى السنون على الزميل محمود حسين، وتمعن السلطات المصرية في انتهاك حقوقه في المحاكمة العادلة وإنهائه حبسه الاحتياطي الذي يتم تجديده باستمرار. وتتوالى مطالبات زملائه وشبكة الجزيرة بإطلاق سراحه ليعود لأهله ومهنته. وقفة مناصرة لمحمود حسين، لإنهاء معاناته ووقف الانتهاكات في حقه.

#الصحافة_ليست_جريمة

عتقال الصحفي محمود حسين الذي يقبع اليوم في السجون المصرية هو واحد من أهم الانتهاكات المرتكبة في حق الصحفيين عامة وصحفيي الجزيرة خاصة، وهو جرح مفتوح في حق صحفي يشكل اعتقاله اليوم تجاوزاً للقوانين المحلية والدولية وانتهاكاً لحق من حقوق الإنسان والمتعلق بالحق في المحاكمة العادلة.

ويقبع الزميل محمود حسين الصحفي بقناة الجزيرة الفضائية في السجن الاحتياطي، وتواصل السلطات المصرية تجديد الحبس الاحتياطي للزميل محمود باستمرار وعلى التوالي، منذ اعتقاله يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 2016 أثناء زيارة عائلية لأسرته.

تابعت منظمات حقوقية وصحفية دولية قضية اعتقال الصحفي محمود حسين واعتبرت الاتهامات الموجهة إليه كيدية وملفقة، وأكدت أن الأدلة المحاكة ضده لا أصل لها.

فقد ظلت قائمة التهم ضده تتغير وفق تغيرات الوضع التبريري لحبسه، فعُدِّلت تهم كانت تحمل مسميات إثارة الفتنة، وأخرى تكيل له الكيل في زعزعته الثقة بمؤسسات الدولة وتعريض السلم العام للخطر ومزاعم إضافية لانضمامه إلى جماعة محظورة، فأسقطت تهم لوهنها وعُدلت أخرى لتصاغ في تهم أربع تتكيف مع ملابسات وحالة اعتقاله، وهي:

  • التحريض ضد الدولة.
  • خلق الفوضى.
  • بثّ معلومات كاذبة تسيء إلى البلاد.
  • تلقي أموال من الخارج بقصد الإضرار بالمصالح القومية.

ومع ذلك، لم يجد محمود حقه القانوني والعدلي في الدفاع عن نفسه إزاء هذه المزاعم، إذ ظلت السلطات تجدد أوامر حبسها الاحتياطي في ظروف إنسانية مهينة في سجن طرة دون أي مسوغ قانوني، علاوة على إهمال لحالته الصحية مما جعلها تتدهور بعد إصابته بكسر في يده.

تضامنت مع قضية محمود أكثر من 20 منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان.

فقد وصف فريق قانوني تابع للأمم المتحدة احتجاز محمود بالتعسفي وبأنه ينتهك القوانين الدولية. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مكوث محمود حسين لأكثر من سنة في الحبس الاحتياطي يثبت وقوف مصر ضد حرية التعبير، كما دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” الحكومة المصرية إلى إطلاق سراحه.

وتتالى مطالبات الصحفيين من مختلف مناطق العالم مطالبة بإطلاق سراحه، وعودته لأسرته ومهنته التي طالما مارسها بمهنية وحيادية.

وحالة محمود ليست الوحيدة في السجون المصرية بل إن عشرات الصحفيين والمدونين يعيشون نفس الانتهاكات إلى اليوم.

#الصحافة_ليست_جريمة

#الحرية_لمحمود_حسين