وراء كل كارثة إنسانية جنود خفاء، قد يصلون قبل الجوع والمرض والموت أحياناً، يسعفون الجرحى، يغيثون المنكوبين وينقذون حياة من هم تحت الخطر، إنهم العاملون الإنسانيون، موظفون تحت خط النار..

#لست_هدفاً

#اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

“يتواصل إذكاء اليوم العالمي للعمل الإنساني لوعي الجمهور بملايين المدنيين المتضررين من النزاعات المسلحة في كل يوم. فكثيرون في المدن والبلدات يعانون في سبيل العثور على الطعام والماء والمأوى، فيما يتسبب القتال في تهجير الملايين من منازلهم. يُجند الأطفال ويستخدمون في القتال وتُدمر مدارسهم، فيما النساء يؤذين ويُذللن. وفيح يين يسعى العاملون في المجال الإنساني إلى إيصال المساعدات، ويُعالج العاملون الطبيون الجرحى والمرضى، فإنهم جميعا مستهدفون مباشرة، ويُنظر إليهم على على أنهم تهديدات، كما أنهم يُمنعون من تقديم الإغاثة والرعاية لمن هم في أمس الحاجة إليهما.

تلك الشواغل الإنسانية لا يمكن أن تبرز معاناة كل المتضررين من النزاعات في أرجاء العالم. وبالتالي فمن الضروري حماية الأشخاص ذوي الإعاقات والمسنين والمهاجرين والصُحفيين والمدنيين المحاصرين في مناطق الصراعات.”

http://www.un.org/ar/events/humanitarianday/