بين أزمة لجوء جديدة، وأخرى مستمرة، ومخيمات لجوء منسية ينتظر اللاجئون بين مطرقة الأزمات والحروب وسندان تراجع الدعم العالمي
#اليوم_العالمي
#اللاجئين

هل سألت نفسك يوماً كيف للإنسان أن يصبح لاجئاً أو نازحاً؟

يكفي أن تضطر لمغادرة مسكنك أو مدينتك بسبب غارة أو كارثة طبيعية طوعاً أو كرهاً.

بمتاع قليل، وموارد منعدمة، جائع، متسخ، ومتعب، وتمشي في قوافل المهجرين.

لنساعد اللاجئين والنازحين، ولنرحم عزيز قوم ذل؟

#اليوم_العالمي_للاجئين

اليوم العالمي للاجئين

“في عالم يُجبر فيه العنفُ مئات الأسر على الفرار في كل يوم، تعتقد مفوضية اللاجئين أن الوقت حان لإبراز حقيقة أمام زعماء العالم وقادته مفادها هو أن الجمهور العالمي يقف مع اللاجئين.

ولذا دشنت المفوضية حملة عريضتها (رابط خارجي) المسماة #مع_اللاجئين (#WithRefugees) في 20 حزيران/يونيو، لإيصال تلك الحقيقة إلى الحكومات التي ينبغي عليها العمل معها والقيام بما عليها تجاه اللاجئين.

ويُحتفل بيوم اللاجئين في 20 حزيران/يونيو من كل عام لنستذكر فيه شجاعة ملايين اللاجئين ومثابرتهم وقوتهم. ويمثل هذا اليوم علامة فارقة أمام عامة الجمهور لإبراز دعمهم للأسر التي أُجبرت على الفرار.”

http://www.un.org/ar/events/refugeeday/