عبد الله الشامي صحفي مصري يعمل في قناة الجزيرة، اعتقل أثناء تغطيته اعتصام رابعة بالقاهرة عام 2013غرد النص عبر تويتر، وأفرج عنه يوم 16 يونيو/حزيران 2014 بعدما أمضى 11 شهرا في السجن، منها نحو خمسة شهور مضربا عن الطعام.

.في ذكرى ميلاد عبد الله الشامي، وقفة لزملاء عبد الله من أجل المطالبة بإطلاق سراحه،للعودة إلى أسرته وحياته المهنية فالصحافة ليست جريمة، واستهداف الصحفيين هو استهداف للكلمة الحرة ولصوت الحقيقة

#الحرية _لعبدالله_الشامي

 

احتجاز الصحفيين لن يخفي الحقيقة

 

انتهاك السلطات على الحريات الصحفية واحدة من التحديات الجسيمة التي تواجه المنظمات العالمية والدولية والعربية في تعزيز الحريات حول العالم.

كشف الحقيقة وإيصالها للناس هي الغاية التي ينشدها الصحفي في مهنة بنية على المتاعب.

الزميلان عبد الله الشامي وأحمد بدر كانا تحت طائلة الحجز التعسفي فقط لانهما أرادا نقل الحقيقة كواجب مهني وطبيعة عمل لكنهما تعرضا للاعتقال والسجن.

واعتقلت السلطات المصرية عبد الله الشامي يوم 14 أغسطس/آب عام 2013م أثناء المجزرة التي رافقت فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، حيث كان يغطي الاعتصام لقناة الجزيرة منذ الرابع من يوليو/تموز السابق أي منذ اليوم التالي لعزل مرسي. ورفضت النيابة العامة من قبل الإفراج عن الزميل الشامي بكفالة، رغم دفع محامي الجزيرة بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي.

بينما اعتقلت السلطات المصرية الزميل محمد بدر في أعقاب أحداث ميدان رمسيس التي أعقبت عزل الجيش للرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز العام 2013م

وكان مكتب الجزيرة بالقاهرة تعرض عقب الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز من ذات العام  للاقتحام من قبل قوات الأمن التي صادرت كل معدات البث فيه، وتهاجم السلطات المصرية ووسائل الإعلام المحلية المؤيدة للانقلاب شبكة الجزيرة بحجة مخالفتها القواعد المهنية.

مركز الجزيرة للحريات الصحفية وحقوق الإنسان نظم وقفة مناصرة لزملائه المعتقلين في مصر مساندة لهما إبان فترة اعتقالهما في السجون المصرية.